السيد حامد النقوي

22

خلاصة عبقات الأنوار

للصابرين " ( 1 ) . وفي [ النهاية ] و [ تاج العروس ] و [ لسان العرب ] في مادة " صبر " : " وفي حديث عمار حين ضربه عثمان ، فلما عوتب في ضربه إياه قال : هذي يدي لعمار فليصطبر . معناه : فليقتص " . رسول الله : من عادى عمارا عاداه الله إذا عرفت ذلك وأحطت خبرا بصنيع عثمان فلنورد طرفا من الأحاديث الواردة في ذم بغض عمار رضي الله عنه : قال ابن عبد البر " ومن حديث خالد بن الوليد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أبغض عمارا أبغضه الله تعالى . قال خالد : فما زلت أحبه من يومئذ " ( 2 ) . وقال الحافظ ابن حجر : " عن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له ، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء خالد فرفع رسول الله " ص " رأسه فقال : من عادى عمارا عاداه الله ومن أبغض عمارا أبغضه الله " ( 3 ) . وفي [ أسد الغابة 4 / 45 ] عن أحمد بن حنبل و [ المشكاة 5 / 641 هامش المرقاة ] واللفظ للأول : " عن علقمة عن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له في القول ، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي " ص " قال فجعل يغلظ له ولا يزيده إلا غلظة والنبي ساكت لا يتكلم فبكى عمار فقال : يا رسول الله ألا تراه ؟

--> ( 1 ) الطبري 3 / 497 ، الكامل 3 / 116 . ( 2 ) الاستيعاب 3 / 1138 . ( 3 ) الإصابة 2 / 506 .